منتدى ماء الحياة
بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين
اهلآ" بكم في منتدى ماء الحياة داعين الله ان يتقبل عملنا هذا كقربان عنا

أحد تقديس البيعة.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أحد تقديس البيعة.

مُساهمة من طرف ندى الور في 2012-11-04, 8:04 am

أحد تقديس البيعة.

أحد افتتاح السنة الطقسيّة، يذكّر بتطهير مقادس هيكل أورشليم، سنة 164ق.م.، وتقديس الشعب على أيدي الكهنة، بعد موت الأمبراطور الوثنيّّ، المضطهد أنطيوكس أبيفانيوس (1مك4/36-59). وكلام يسوع على الهيكل، في حياته، وانشقاق حجاب الهيكل، لدى مماته، ودمار الهيكل نفسه سنة 70 ب. م.، وفق نبوءته، كانت علاماتٍ واضحة على أنّ عهد الهيكل القديم قد ولّى، وحلّ محلّه عهد جديد، وسيطُه الأكمل هو يسوع المسيح، وشعبه الجديد هو الكنيسة تضمّ شعوب الأرض قاطبة، وهي دومًا تشهد لحضور الله فيها، وتعلن أنّ القداسة هي دعوتها السُميا، لأنّ القدّوس حلّ فيها وجعلها جماعة القدّيسين.

1 - الرسالة (عب 9/1-12) : هو مقطع جوهريّ من قلب الرسالة، يصف أوّلاً: خباء المحضر في صحراء سيناء، وقد بُني الهيكل المقدّس بعد ذلك على مثاله (9/1-5)؛ ويصف ثانيًا: العبادة الكهنوتيّة القديمة (9/6-7)؛ ثمّ يصف ثالثًا: تلك العبادة بأنّها قديمة غير فعّالة وموقَّتة (9/8-10)؛ ويصل رابعًا إلى وصف ذبيحة المسيح بأنّها فعّالة ونهائيّة (9/11-12).

أمّا قراءات الأسبوع فقد تمّ انتقاؤها من الفصل (10/11-39) من الرسالة عينها، وفي إطار رسالة الأحد. وفيها تركيز على الصفتين الإيجابيتين المميّزتين للعهد الجديد، بأنّه شريعة داخليّة في ضمير المؤمن، ثم بأنّه يغفر الخطايا جميعها (10/11-18)؛ وفيها تحريض وتشجيع ودعوة إلى الثقة بدم المسيح (10/19-25)، وتحذير من الخطأ العمدي (10/26-31)، وتحذير من فقدان الثقة ودعوة إلى الثبات (10/32-39). وأُضيفت قراءتان من الرسالة إلى الرومانيّين (5/12-21)، حيث يصف القدّيس بولس شقاء الإنسان المتضامن مع رأس البشريّة آدم الخاطئ، وخلاص الإنسان المتضامن مع رأس البشريّة الجديد يسوع المسيح، آدم الثاني البارّ.

2 - الإنجيل (متى 16/13-20): هذا المقطع هو قلب الإنجيل بحسب متّى، والمفترق الأهم في بشارة يسوع وحياة الرسل والكنيسة. فيسوع هو الجديد المطلق في تاريخ البشريّة كافّة، والكنيسة أيضًا، المؤمنة به أنّه المسيح ابن الله الحيّ، هي الجديد المطلق الثاني. رأت الجموع في يسوع روح النبوءة، الذي كان قد انطفأ بموت ملاخيا، في القرن الخامس قبل المسيح، وصار بعد ذلك لقب «نبيّ» عظيمًا جدًّا ومميّزًا للمسيح الآتي. لكنّ الرسل وبطرس المقرّبين إلى يسوع رأوا فيه «المسيح ابن الله»، أي ذلك «النبيّ» الأوحد، والفريد بحكمته وقدرته الفائقة، الذي يحقّق ملكوت الله في الأرض كلّها، وفي الوقت عينه، رأوا فيه أيضًا القدّوس «ابن الله» في المعنى اللاهوتيّ الحصريّ المطلق، أي في صلة بنويّة طبيعيّة فريدة بالله. وهذا هو إيمان الكنيسة، الذي تجدّده وتقدّس به العالم، بغسل الماء في العماد المقدّس، وكلمة الحياة في الإيمان والأسرار المقدّسة.

أمّا قراءات الأسبوع فقد تمّ انتقاؤها من «صلاة يسوع الكهنوتيّة» (يو 17)، وهي في ثلاثة مقاطع: صلاة يسوع إلى الآب، لكي يمجّده بالموت والقيامة، لأنّه أظهر اسمه للناس في كلّ ما قال وفعل (17/1-Cool؛ وصلاة يسوع إلى الآب من أجل رسله، ليحفظهم من الشرّير متّحدين، ويكرّسهم لرسالة الإنجيل الحقّ مقدّسين (17/9-16)؛ وصلاة يسوع إلى الآب من أجل جميع المؤمنين به مدى الزمان والمكان، ليظلّوا متّحدين به ويتابعوا عمله ورسالته، ويشاركوه في مجده (17/20-26). وأُضيفت قراءة من يوحنّا (15/15-21)، يؤكّد فيها الربّ يسوع محبّته واختياره لرسله للقيام برسالته، وتشجيعه لهم لئلاّ يوهي عزيمتَهم اضطهادُ العالم غيرِ المؤمن لهم.
هكذا يجب على المؤمن بيسوع المسيح ابن الله أن يكون عامل تجديد وتقديس وخلاص لإخوته البشر أجمعين!
avatar
ندى الور
مساعد المشرف العام
مساعد المشرف العام

عدد المساهمات : 2691
نقاط : 7825
تاريخ التسجيل : 02/05/2009
العمر : 41

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى