منتدى ماء الحياة
بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين
اهلآ" بكم في منتدى ماء الحياة داعين الله ان يتقبل عملنا هذا كقربان عنا

تذكار القديس متى الأنجيلي البشير / 21 أيلول.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تذكار القديس متى الأنجيلي البشير / 21 أيلول.

مُساهمة من طرف ندى الور في 2015-09-23, 6:37 am

تذكار القديس متى الأنجيلي البشير / 21 أيلول.

(+ القرن الأول) هو أحد الرسل الاثني عشر (متى 3:10، مرقص 18:3، لوقا 15:6).

له في إنجيل لوقا اسم ثان: "لاوي" (27:5) وفي إنجيل مرقص "لاوي بن حلفى" (14:2).

كان عشّاراً، جابياً للضرائب في كفرناحوم، المدينة التي كان الرّب يسوع المسيح مقيماً فيها في بلاد الجليل. وفي كفرناحوم دعاه الرّب يسوع وهو في مكان عمله بقوله "اتبعني" "فترك كلّ شيء وقام وتبعه" (لوقا 27:5-28).

متّى يتحدث عن دعوة يسوع له كما لو كان يتحدث عن إنسان غريب لا يعرفه. هكذا عرض للأمر: "فيما يسوع مجتاز من هناك رأى إنساناً جالساً عند مكان الجباية اسمه متى فقال له اتبعني، فقام وتبعه" (9:9).

متّى يذكر أصله جيداً. يعرف من أي جب أخرجه يسوع. وهو الوحيد بين الإنجيليين الثلاثة الذي يقدّم نفسه في لائحة الرسل الاثني عشر لا كمتّى وحسب بل كمتّى العشّار (10:3).

ثم أن لاوي احتفى بالرّب يسوع فصنع له في بيته ضيافة كبيرة. في هذه الضيافة التي حضرها جمع من العشّارين والخطأة تفوّه الرّب يسوع بقوله المأثور: "لا يحتاج الأصحّاء إلى طبيب بل المرضى، لم آت لأدعو أبراراً بل خطأة إلى التوبة" (مرقص 17:2، لوقا 31:5). قال ذلك في معرض ردّه على الكتبة والفريسيين الذين تذمرّوا: "ما باله يأكل ويشرب مع العشّارين والخطأة" (مرقص 16:2).

أمران يلفتانا في رواية متى:
- الأول إحجامه عن إضفاء طابع العظمة على الضيافة وعدم نسبتها إلى نفسه بشكل صريح كما نسبها مرقص ولوقا إلى لاوي مباشرة. وفي ذلك خفر.

- الأمر الثاني إيراده القول السيّدي، دون الإنجيليين الآخرين، بتوسّع. "لا يحتاج الأصحّاء إلى طبيب بل المرضى. فاذهبوا وتعلّموا ما هو. إني أريد رحمة لا ذبيحة. لأني لم آت لأدعو أبراراً بل خطأة إلى التوبة" (متى 12:9-13) فالقول الزائد "اذهبوا وتعلّموا ما هو. إني أريد رحمة لا ذبيحة"، إلى جانب كونه يدين الكتبة والفرّيسيين - لاسيما وأن الشق الثاني منه مأخوذ من نبوءة هوشع (6:6) - فإن متى حسّاس له وضنين به لأنّه يعرف جيّداً ما فعلته به رحمة الله وأنّه بالنعمة مخلّص بالإيمان وهذا ليس منه، "هو عطية الله" كما يقول الرسول بولس في أفسس (8:2).

وهذا ما يبرّر أيضاً دعوة متى العشّارين والخطأة، أصحابه، إلى العشاء، فرحمة الله مسكوبة على الجميع. أولم يكن متى الوحيد الذي أورد قول يسوع: "إن العشارين والزواني يسبقونكم إلى ملكوت الله" (متى 31:21) ؟

ورافق متى الرسول الرّب يسوع في تنقلاته وبشارته وعاين عجائبه قبل الصلب وبعد القيامة. كما كان في عداد الرسل الذين كانوا يواظبون بنفس واحدة على الصلاة والطلبة مع النساء ومريم، أم يسوع، وإخوته بعد الصعود (أعمال الرسل 13:1-14).

أما بعد العنصرة فثمة من يقول انه توجّه إلى بلاد مصر والحبشة وبشّر هناك، وهناك استشهد. وثمة من يقول أنه بشّر في بلاد الفرس وأنه هدى عدداً كبيراً من الوثنيين إلى الإيمان ورقد بسلام في الرب. أما البطريرك مكاريوس الزعيم، عندنا، فيقول عنه أنه اقتبل الشهادة بحريق النار في مدينة منبج الشام وتوفي رسولاً وشهيداً. وهذه المعلومة مأخوذة، فيما يبدو، من السنكسارات القديمة. بركة صلاته مع جميعنا. آمين.

avatar
ندى الور
مساعد المشرف العام
مساعد المشرف العام

عدد المساهمات : 2691
نقاط : 7825
تاريخ التسجيل : 02/05/2009
العمر : 40

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى