منتدى ماء الحياة
بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين
اهلآ" بكم في منتدى ماء الحياة داعين الله ان يتقبل عملنا هذا كقربان عنا

تذكار انتقال القدّيس المجيد الرسول اللاهوتي يوحنّا الإنجيلي الجدير بكلّ مديح / 26 أيلول.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تذكار انتقال القدّيس المجيد الرسول اللاهوتي يوحنّا الإنجيلي الجدير بكلّ مديح / 26 أيلول.

مُساهمة من طرف ندى الور في 2015-09-23, 7:17 am

تذكار انتقال القدّيس المجيد الرسول اللاهوتي يوحنّا الإنجيلي الجدير بكلّ مديح / 26 أيلول.

كان الرسول يوحنا تلميذاً للمعمدان يوم عرف يسوع لاول مرة على ضفاف الاردن. ثم دعاه المعلم وأخاه يعقوب للالتحاق به، اذ رآهما يوماً على شاطئ بحيرة طبرية منشغلين بالصيد مع ابيهما زبدى والاجراء.

وان قارئ الانجيل ليلحظ أن بطرس ويعقوب ويوحنا كانوا الثلاثة الا كثر تقرّباً إلى المخلص في فرقة الاثني عشر، ولا سيما يوحنا وهو الذي لا يشير إلى ذاته، في انجيله، الا بهذه العبارة :" التلميذ الذي كان يسوع يحبه".

هذه المحبة وهذه الدالة سمحتا له أن يتكئ في العشاء الاخير على صدر يسوع ليسأله سرّاً ابقاه المعلم مكتوماً عن الآخرين.

وقبيل أن يلفظ النفس الاخير على الصليب، استودعه يسوع اقدس واحب ما لديه على الارض: امه الحبيبة، ليكون لها بعده الابن البار.

في عام ٤٤ قتل هيرودس اغريبا اخاه يعقوب بالسيف. وفي عام ٥١ نرى يوحنا عضواً في مجمع اورشليم حيث أقرّ الرسل خطتهم في التبشير بين الامم الوثنية واعتاق الآتين من الوثنية إلى الايمان بالمسيح من نير الشريعة الموسوية.

حول عام ٥٧-٥٨ نرى يولس يجتمع في اورشليم بيعقوب اخي الرب رأس الكنيسة فيها، ولا نجد اية اشارة إلى وجود بطرس ويوحنا في المدينة المقدسة آنئذ، مما يدلنا على أن الرسولين كانا قد ابتعدا عنها إلى اوساط العالم اليوناني الروماني.

في أواخر القرن الاول، نرى يوحنا في آسيا الصغرى، على رأس الكنائس، يزورها ويوّطدها في سلطة غير منازعة، تكتنفه هالة من الاحترام العميق.

في الاضطهاد الذي امر به دوميسيانوس قيصر نراه منفياً إلى جزيرة بطمس في بحر ايجه، يكتب رؤياه. ثم يعود منها إلى أفسس على أثر مقتل دوميسيانوس وتبوّء نرفا عرش روما عام ٩٦.

كتب انجيله باللغة اليونانية، بعد عودته من المنفى وفي افسس، حيث مات وقد طعن في السن.

ينعته التقليد البيزنطي "باللاهوتي"، ونعمَ التسمية، فهو بالمؤلفات التي تركها، أي الانجيل الرابع ورسائله الثلاث وسفر الرؤيا، قيثارة الروح القدس للتغنّي "بكلمة الحياة"، التي ظهرت على الارض في المسيح يسوع، ابن الله، نوراً وحياةً للعالم.

الطقس البيزنطي يدعو وفاته "انتقالاً". ذلك أن بعض الاقدمين كانوا على اعتقاد أن الرسول الحبيب قد انتقل نفساً وجسداً إلى السماء على نحو ما تعلّم الكنيسة في انتقال مريم والدة الاله الفائقة القداسة. على أن التقليد الغالب لا يرى في كلمة "الانتقال" سوى اشارة إلى انتقال النفس إلى السماء دون الجسد. بركة صلاته تكون مع جميعكم. آمين.
avatar
ندى الور
مساعد المشرف العام
مساعد المشرف العام

عدد المساهمات : 2691
نقاط : 7825
تاريخ التسجيل : 02/05/2009
العمر : 40

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى