منتدى ماء الحياة
بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين
اهلآ" بكم في منتدى ماء الحياة داعين الله ان يتقبل عملنا هذا كقربان عنا

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

منتدى ماء الحياة
بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين
اهلآ" بكم في منتدى ماء الحياة داعين الله ان يتقبل عملنا هذا كقربان عنا
منتدى ماء الحياة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الرمزية في الحياة المسيحية .. السمكة

اذهب الى الأسفل

الرمزية في الحياة المسيحية .. السمكة Empty الرمزية في الحياة المسيحية .. السمكة

مُساهمة من طرف alesabat 2009-05-14, 5:27 am

الرمزية في الحياة المسيحية .. السمكة
الرمزية في الحياة الدينية و نتحدث عن السمكة و ارتباطها بالمسيحية فنقول .السمك من المخلوقات التي خلقها الله وسلط عليها الإنسان ، كما سلطه علي الحيوانات وكل ما يدب علي الأرض ( تك 1:26).ويكثر السمك في فلسطين ، ولا سيما في بحر الجليل ، وقد ذكر الكتاب المقدس ان سليمان الحكيم كانت له معرفة بأسماك فلسطين (1 مل 4:33)، كما ذكر أن العبرانيين اشتاقوا الى سمك النيل وهم في طريقهم إلي أرض كنعان إذ قالوا : " قد تذكرنا السمك الذي كنا نأكله في مصر مجانا " .ومن المعروف ان صيد السمك كان الحرفة الأساسية لمعظم سكان فلسطين ،اما الصيادون فكانوا يأتون بالسمك ليبيعوه في أورشليم ،وكان هناك باب يدخلون منه يسمي باب السمك (2 أخ 33:14)،ومن الملاحظ ان بيت صيدا تعني بيت الصيد لأن أهلها اشتعلوا بصيد السمك .
السمك في حياة المسيح....
كان للسمك مكانة خاصة عند السيد المسيح ، فقد ذكر عنه أنه أكل سمكا بعد قيامته(لو24:42،43) وقد كان علي الأقل أربعة من تلاميذ السيد المسيح يشتغلون بصيد السمك ، فالمسيح اختار بعضا من تلاميذ من أرب هذه الحرفة ، ليجعلهم صيادي الناس بدلا من صيادي سمك " هلم ورائي فأجعلكما صيادي الناس " . كما بارك في الخمس خبزات والسمكتين " فأمر الجموع ان يتكئوا علي العشب ، ثم أخذ الأرغفة الخمسة والسمكتين ورفع نظره نحو السماء وبارك وكسر وأعطي الأرغفة للتلاميذ والتلاميذ للجمع " ( مت 14 : 19 ) ، وبارك مرة ثانية في السبع خبزات وقيل من صغار السمك .( مت 15 : 36 ) . وكانت اول معجزاته مع تلاميذه هي صيد السمك الكثير " فأجاب سمعان وقال له يا معلم قد تعبنا الليل كله ولم نأخذ شيئا ولكن علي كلمتك ألقي الشبكة ، ولما فعلوا ذلك امسكوا سمكا كثيرا فصارت شباكهم تتخرق " ( لو 5 : 5 ، 6) ، وآخر معجزاته لهم هي صيد (153) سمكة (يو 21: 8 – 11) . وعندما طلبوا منه أن يدفع الجزية ، سددت ضريبته سمكة " أذهب إلي البحر والقي صنارة والسمكة التي تطلع أولا خذها ومتي فتحت فاها تجد إستارا فخذه وأعطهم عني وعنك ( مت 17 : 27 ) .
رموز السمكة في العهد الجديد.....
للسمك معني رمزي في المسيحية ، فمنذ الأجيال الأولي والمسيحيون يتخذون من السمك رمزا لهم في كثير من فنونهم وصناعاتهم ، فقد كان الفنانون القدماء ينقشونه علي حوامل الأيقونات القديمة ، والقديس " إكليمنضس السكندري " أوصي بنقش السمك علي الأختام الكنسية خصوصا ختم القربان المقدس ، ويوجد ضمن معروضات المتحف القبطي الان " مذبح " من الحجر الجيري قديم العهد ، إذ يرجع إلي القرن الرابع الميلادي عليه شكل حمامة في الوسط وسمكة عن يمينها وأخري عن يسارها ، ومحلاة بشكل نباتي يرمز للكرمة المقدسة كما توجد صورة تمثل قطعة من الحجر الجيري عليها نقش يمثل صليبا بين أثنين من سمك الدولفين وعلى الجانبين زخارف نباتية ، فالصليب علامة الخلاص في المسيحية والدولفين رمز لخلاص الإنسان من الغرق.
نستطيع ان نقول : إن المسيحية كما قدست الحمل كرمز للمسيح حمل الله الذي رفع خطايا العالم ( يو 1 : 36) ، والحمامة كرمز للروح القدس الذي حل علي المسيح في نهر الأردن ( مت 3 : 16) ، هكذا أيضا قدست السمك الذي كثيرا ما يرمز إلي السيد المسيح و الي المؤمنين و الي الإيمان
السمك كرمز للمسيح.....
الحروف اليونانية لكلمة سمكة(اخثوس) مشتقة من الحروف الأولية للكلمات اليونانية التي تعني " يسوع المسيح أبن الله المخلص " .أما السبب الثاني لتشبيه السيد المسيح بالسمكة فهو تلك السمكة التي اعتادنا أن نطلق عليها أسم سمكة "طوبيا " التي تشير أليه ، وقد أخرجت مرارتها الشياطين من سارة زوجة طوبيا(طو 8 :2 ،3) ولا ننسي أن السمك أحد العنصرين الذين قدمهما السيد المسيح طعاماً للجماهير ليشبعهم رمزاً عن نفسه طعام الحياة ( يو 6:5 – 15) ، أما العنصر الأول فكان " خمسة أرغفة من الشعير " ..هذا وقد وجد في بعض السراديب التي كان يهرب إليها المسيحيون في العصور القديمة لحماية أنفسهم من بطش أعدائهم ، أسماك من النحاس والزجاج ، منقوش على جانبها كلمة " خلصنا " بالحرف اليونانية .أما المعاني الروحية التي تربط بين السمك والسيد المسيح فهي كثيرة نذكر منها الآتي :
+ إن السمك وهو ميت لكنه غير فاسد ، والمسيح الذي مات لم ير فساداً ، وكما أن ملوحة السمك هي التي حفظته من الفساد ، هكذا أيضاً لاهوت المسيح حفظ ناسوته المتحد به من التعفن والتحلل ، أي حفظه من الفساد.
+ السمك حيوان لكنه لا يلد كما تلد الحيوانات الأخرى ، إنما يبيض كما تبيض الطيور ، لهذا يجمع السمك بين طبيعتي الطيور السمائيه والحيوانات الرضية ، وفي هذا إشارة للمسيح الذي كان له طبيعته واحدة من طبيعيتين إحداهما سمائية والأخرى أرضية ، ألم يقل معلمنا بولس الرسول " .
+ وإذا تأملنا في طريقة ولادته ، نجد أن السمك يلد دون اجتماع الذكر بالأنثى ، فالأنثى تضع البيض ثم يأتي الذكر ويلقحه فيتم إخصابه ، وهذا إنما يشير إلى رب المجد يسوع الذي ولد من عذراء لم تعرف رجل " لما كانت مريم أمة مخطوبة ليوسف قبل أن يجتمعا وجدت حبلي من الروح القدس " (مت 1:18) (لو1:34) .
+ إذا خرج السمك من البحر إلى اليابسة ، يكون قد خرج من الحياة إلى الموت ، ولماذا يموت ؟ أليس لكي يكون طعاماً للإنسان ! وهكذا أيضاً السيد المسيح أبن الله ، خرج من حضن الآب إلى أرضنا الجافة المقفرة ، لكي يموت عوضا عنا ، ويعطينا جسده لنأكله ، لا لنحيا حياة أرضية ، وإنما لنحيا حياة أبدية (يو 16: 51)
+ يعتبر السمك الطعام الوحيد ، الذي لا تمنع أي ديانة أكلة ميتاً ودمه فيه ، دون أن يحسب هذا نجاسة ، ودون أن يتعارض مع نواهي الكتاب المقدس الذي يأمر أن يمتنع عن الدم والمخنوق ( أع 15 : 29 ) ، والمسيح وهو في جسم البشرية سمح أن نأكله لحماً ونشربه دماً ( مت 26 : 26 – 28 )
+ للسمك أسلوبان في صيده ، فقد تمسكه صناره ، وقد تقتنصه شبكة ، وإنما يشير إلى عمل المسيح الكرازى في جذب النفوس ، فكثيراً ما يجذبهم عن طريق العمل الفردي ( الصنارة ) ، أو عن طريق العمل الجماعي (الشبكة) .
ولا ننسي أنه عن طريق سمكة(حوت) نجا يونان النبي ، ومرارة سمكة طوبيا أخرجت الشياطين من سارة ، وفي هذا إشارة إلى الذين خلصوا بكرازة المسيح ونجوا من قبضة إبليس ، إشارة أيضاً إلى الذين أخرج منهم الشياطين .
السمك كرمز للمؤمنين.....
كما ترمز السمكة إلى المؤمنين ، ففي (مت 13 : 47) أستخدمها السيد المسيح رمزاً لشعبه إذ قال : " يشبه ملكوت السموات شبكة مطروحة في البحر وجامعة من كل نوع ، والمقصود بكل نوع هنا أنواع البشر المختلفة ، وفي (لو 5 : 10) أكد له المجد نفس المعني وذلك بقوله لبطرس : " من الآن تكون تصطاد الناس " ، وفي هذا المعني يقول القديس كيرلس الأورشليمى "عن السيد المسيح يصطادنا كما بسنارته لا ليقتلنا وإنما ليقمنا أحياء بعد أن نموت " .
السمكة كرمز للإيمان.....
وقد رمز المسيحيون الأولون بالسمك إلى إيمانهم ، فكان السمك علامة التعارف بينهم ، فالتقليد يذكر لنا : عن المسيحي في عصور الاضطهاد كان عندما يتقابل مع نظيرة المسيحي ، يرسم له رأس ونصف جسم سمكة ، فيبادله الآخر برسم نصفها الثاني مع ذيلها ، فيتعارف الاثنان على أنهما مسيحيان.
alesabat
alesabat
مشرف
مشرف

عدد المساهمات : 230
نقاط : 576
تاريخ التسجيل : 02/05/2009
العمر : 47

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى