منتدى ماء الحياة
بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين
اهلآ" بكم في منتدى ماء الحياة داعين الله ان يتقبل عملنا هذا كقربان عنا

الخمر في المسيحية، هل هو محلل؟

اذهب الى الأسفل

الخمر في المسيحية، هل هو محلل؟ Empty الخمر في المسيحية، هل هو محلل؟

مُساهمة من طرف ندى الور في 2009-10-08, 4:52 am

الخمر في المسيحية، هل هو محلل؟

إن الكتاب المقدس يتكلم كثيرا ضد السكر. فقد جاءت هذه الآيات في العهد القديم (أي التوراة) "ليس للملوك أن يشربوا خمرا، ولا للعظماء المسكر. لئلا يشربوا وينسوا المفروض ويغيروا حجة كل بني المذلة"، أي لئلا يكون حكمهم خطأ وبدون عدل (أمثال 31: 4 و5). وقال سليمان الحكيم أيضا: "لمن الويل، لمن الشقاوة، لمن المخاصمات، لمن الكرب، لمن الجروح بلا سبب لمن ازمهرار (احمرار) العينين؟ للذين يدمنون الخمر الذين يدخلون في طلب الشراب الممزوج (أي الذي فيه خمر). لا تنظر الى الخمر إذا احمرت حين تظهر حبابها في الكأس وساغت مرقوقة (أي حين تبدو جذابة لك) في الآخر تلسع كالحية وتلدغ كالأفعوان" (أمثال 23: 29 – 32).

وفي العهد الجديد (أي الإنجيل)، جاءت هذه الآيات: "ولا تسكروا بالخمر الذي فيه الخلاعة، بل إمتلئوا بالروح (أي بالروح القدس) (أفسس 5: 18).

وآية أخرى تقول: "لا تضلوا. لا زناة ولا عبدة أوثان و لا فاسقون، ...ولا سارقون ولا طماعون، ولا سكيرون يرثون ملكوت الله" (1 كورنثوس 6: 9 و 10). فنرى أنه وضع السكيرين بجانب الزناة والسارقين.

إلا أنه من المهم جدا أن الله لم يعط المسيحيين الحق في أن يعاقبوا السكيرين، لان هذا يكون في يد السلطات الحكومية (الشرطة والقضاء.. الخ). لان المسيحية تنادي بعلاقة فردية قلبية مع الله، وليست سياسة دولية.
ويجب أيضا أن نلاحظ أن الكتاب المقدس ينهي عن السكر وإدمان الخمر، ولكن لا يمنع استعمال الخمر بتاتا، لأنه موجود في أدوية كثيرة (مثل أدوية السعال والمعدة وغيرها). وإلا فما أمكن للمؤمن أن يتعاطى هذه الأدوية.
المؤمن الذي قبل المسيح في قلبه لا يحتاج إلى نشوة الخمرة لان الله يملأ قلبه بالفرح الحقيقي.

ولكن يأتي سوء الفهم من البعض بأن المسيحية بأنها تبيح الخمر، ويحاولون إثبات ذلك بعدة ادعاءات منها:
1) تحويل المسيح الماء إلى خمر في عرس قانا الجليل (يوحنا إصحاح 2)
2) يقولون أنه مكتوب في الإنجيل (قليل من الخمر يصلح المعدة)
3) يقولون أن الكنيسة تستخدم الخمر في التناول.
فدعونا نرد على هذه الادعاءات.

الاتهام الأول: تحويل الماء إلى خمر في عرس قانا الجليل
يقول المعترضون أن المسيح حول الماء إلى خمر في عرس قانا الجليل وهذا دليل على إباحة المسيحية للخمر..!!

إن من يقرأ هذه المعجزة في الكتاب المقدس يدرك أن هذه الخمر التي حولت من الماء:

1) قد أفاقت السكارى: (إنجيل يوحنا 2: 9و10) إذ نقرأ: "فلما ذاق رئيس المتكأ الماء المتحول خمرا … دعا رئيس المتكأ العريس وقال له: كل إنسان إنما يضع الخمر الجيدة أولا، ومتى سكروا حينئذ الدون. أما أنت فقد أبقيت الخمر الجيدة إلى الآن".

والملاحظ أن الذي يشرب الخمر تتخدر مناطق الحس في فمه، فبعد قدر معين من الخمر لا يحس بطعم الخمر، ولكن رئيس المتكأ عندما ذاق الماء المتحول إلى خمر فاق من سكره وميز طعم الخمر الجيدة فكأنه استرد حاسة التذوق. وهكذا عتب على العريس قائلا له: كل إنسان إنما يضع الخمر الجيدة أولا، ومتى سكروا حينئذ الدون. أما أنت فقد أبقيت الخمر الجيدة إلى الآن".

إذن فهي خمر غير عادية لا تسكر بل على العكس تفيق. فمن يتهم المسيحية بإباحة الخمر استنادا على هذه الحادثة فهو غير محق.

2) والواقع أن هذا الماء المتحول إلى خمر إنما يرمز للامتلاء بالروح القدس: حيث يقول معلمنا بولس الرسول في رسالته إلى أهل أفسس (إصحاح 5: 18) "لا تسكروا بالخمر الذي فيه الخلاعة بل امتلئوا بالروح".
فقد ربط الرسول بين الخمر والامتلاء بالروح القدس، الذي يعطي مفاعيل أسمى مما تعطي الخمر العادية حيث يفيق السكارى من مشروبات العالم الغاشة، وينعش حياتهم ليشعروا بنعمة الله.

الاتهام الثاني: يقولون أنه مكتوب في الإنجيل (قليل من الخمر يصلح المعدة)
(1) الواقع أن هذه العبارة التي يستخدمونها هي عبارة محرفة وليست "قليل من الخمر يصلح المعدة"، وإنما صحة الآية هي هكذا: "لا تكن فيما بعد شراب ماء بل استعمل خمرا قليلا من أجل معدتك وأسقامك الكثيرة" (الرسالة الأولى إلى تيموثاوس إصحاح 5: 23)
(2) وواضح من هذه الآية أن تيموثاس كان يعاني من أمراض وأسقام كثيرة في المعدة.
(3) وكانت الخمر وسيلة العلاج لمثل هذه الأسقام، فلعلك تذكر مثل السامري الصالح الذي وجد إنسانا كان قد وقع بين اللصوص فجرحوه، وعندما مر به السامري الصالح "ضمد جراحاته وصب عليها زيتا وخمرا..." (لوقا34:10).
(4) إذن فوصية بولس الرسول لتيموثاوس باستعمال خمر قليل هو للعلاج من الأسقام الكثيرة، وليس لمجرد التلذذ بشرب الخمر.
إذن أن هذا الاتهام أيضا هو اتهام باطل لا أساس له من الصحة.

الاتهام الثالث: استخدام الخمر في التناول
يقولون أن الكنيسة تستخدم الخمر في التناول. ويدللون بذلك على زعمهم بأن المسيحية تبيح شرب الخمر!!

(1) الواقع أن السيد المسيح قال عن نفسه في إنجيل معلمنا يوحنا: "أنا الكرمة الحقيقية" (إنجيل يوحنا 15: 1)
(2) وقال أيضا عن أتباعه: "أنتم الأغصان" (يوحنا 15: 5)
(3) وكما تسري عصارة الكرمة في الأغصان لتغذيها، هكذا اتخذ السيد المسيح عصارة الكرمة لتشير إلى دمه المقدس الذي نتناوله فيسري في عروقنا ليقدس دماءنا وكياننا الداخلي كله.
(4) إذن فالسيد المسيح لم يعطنا عصير الكرمة لنتلذذ به ونسكر به، بل أعطاه لنا لهدف مقدس كسر طاهر لا يدركه إلا المؤمنون.

الختام: الخمر ورأي الكتاب المقدس:-

أولاً: درجات تعاطي الخمر
بقراءتنا في سفر الأمثال الاصحاح الثالث والعشرين نجد أن هناك ثلاث درجات لتعاطي الخمو هي:

(1) الدرجة الأولى: درجة الإدمان:
وهذه الدرجة واضحة في الآيات التالية: "لمن الويل لمن الشقاوة لمن المخاصمات لمن الكرب لمن الجروح بلا سبب لمن ازمهرار العينين؟ للذين يدمنون الخمر،"(أمثال 23 :29و30).
(2) الدرجة الثانية: درجة الشرب فقط:
إذ تقول الآية الثلاثون "... لمن الكرب لمن الجروح بلا سبب لمن ازمهرار العينين؟ ... للذين يدخلون في طلب الشراب الممزوج" (أمثال23: 30)
(3) الدرجة الثالثة: مجرد النظر إليها: (31) "لا تنظر إلى الخمر إذا احمرت حين تظهر حبابها (تألقت) في الكأس وساغت (سالت) مرقرقة. في الآخر تلسع كالحية وتلدغ كالأفعوان".
(4) الدرجة الرابعة: عدم الجلوس مع الشاربين:
(أمثال 23: 20) "لا تكن بين شريبي الخمر بين المتلفين أجسادهم"
والملاحظ أن الله قد نهى عن كل هذه المراحل. ومن هذا ندرك أن الخمر غير محللة في الكتاب المقدس.

ثانياً: امتداح الرب لعدم شرب الخمر
لقد وضح الرب في سفر أرميا مدحه لعدم شرب الخمر إذ قال: "ثم صارت كلمة الرب إلى أرميا قائلة: هكذا قال رب الجنود .. اذهب وقل لرجال يهوذا وسكان أورشليم قد أقيم كلام يوناداب بن ركاب الذي أوصى به بنيه أن لا يشربوا خمرا، فلم يشربوا إلى هذا اليوم لأنهم سمعوا وصية أبيهم. وأنا قد كلمتكم مبكرا ومكلما ولم تسمعوا لي". (سفر إرميا 35: 12 14)
يعاتب الرب شعبه هنا بطاعة أبناء يوناداب لوصية أبيهم بعد شرب الخمر، أما هذا الشعب فلا يطيع وصايا الرب!!

ثالثاً: نهى الرب عن السكر بالخمر
نعود فنذكر بقول الرب على لسان بولس الرسول في رسالته إلى أهل أفسس "لا تسكروا بالخمر الذي فيه الخلاعة بل امتلئوا بالروح" (إصحاح 5: 18).

ونهي الرب عن السكر بالخمر يتبعه وصية إيجابية للامتلاء بالروح القدس.

والواقع أن الإنسان الذي ذاق حلاوة المسيح وسكر بخمر حبه وامتلأ بروح قدسه لا يفكر في تعاطي الخمر بكل أنواعها ودرجاتها، مهما كانت لذتها، هذا ما يوضحه الكتاب المقدس بقوله: "النفس الشبعانة تدوس العسل" (سفر الأمثال 27: 7).


عدل سابقا من قبل ندى الور في 2010-03-22, 6:00 am عدل 2 مرات
ندى الور
ندى الور
مساعد المشرف العام
مساعد المشرف العام

عدد المساهمات : 2691
نقاط : 7825
تاريخ التسجيل : 02/05/2009
العمر : 43

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الخمر في المسيحية، هل هو محلل؟ Empty رد: الخمر في المسيحية، هل هو محلل؟

مُساهمة من طرف sallam في 2010-02-22, 9:58 pm

موضوع جميل يا اخت ندى , صلاتي للرب يسوع ان يستخدمك لمجد اسمة القدوس
sallam
sallam
عضو جديد
عضو جديد

عدد المساهمات : 2
نقاط : 2
تاريخ التسجيل : 22/02/2010
العمر : 52

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الخمر في المسيحية، هل هو محلل؟ Empty رد: الخمر في المسيحية، هل هو محلل؟

مُساهمة من طرف alesabat في 2010-04-30, 11:53 pm

شكرا على الموضوع المفيد و الواضح جداً Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven
alesabat
alesabat
مشرف
مشرف

عدد المساهمات : 230
نقاط : 576
تاريخ التسجيل : 02/05/2009
العمر : 43

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الخمر في المسيحية، هل هو محلل؟ Empty رد: الخمر في المسيحية، هل هو محلل؟

مُساهمة من طرف موسى خوري في 2010-07-17, 4:19 pm

اختي العزيزة ندى، تعليقك رائع بالنسبة للإتهام الثاني عن الخمر، لكن إسمحي لي أعرض توضيحي البسيط والمتواضع عن هذا الموضوع، والذي هو تكملة لتوضيحكي أنتي. إن مقولة"قليل من الخمر يفرح قلب الإنسان" هذا مفهوم خاطئ بحسب الكتاب المقدس لأنه يقول في مزمور (104)"وخمر تفرح قلب الإنسان" كاتب المزمور هنا يذكر عمل الله الخالق وقدرته في هذه الأرض، وما هي خيرات الأرض للإنسان التي يتمتع بها. يجب على كل قارئ لكلمة الله أن يقرأ سياق النص وقرينته حتى يفهم ماذا يقول الكتاب، وليس ما يقول هو، لأننا بذلك نحن نضع الكلمات في فم الله، ولا نُظهر قصده هو. أما بالنسبة لتيموثاوس كان عنده مرض في المعدة وكان يعيش في منطقة أفسس وفي هذه المنطقة كانت المياة هناك قلوية، وتؤثر على الإنسان. فكانت العادة في ذلك الوقت بأن يضعوا قليل من النبيذ لقتل الجراثيم، وهذه العادة لغاية اليوم أرى الناس يستخدمونها. والغاية المهمة هي لا لإستخدام الخمر لملذات شخصية وسكر، بل لحاجة مهمة وملحة لجسد تيموثاوس. وعدم استخدام الخمر يظهر في الكتاب المقدس بصورة مؤدبة جداً من رب المجد يسوع في العهد الجديد والذي يثبت ذلك الآيات التي ذكرتهم الأخت ندى الور. الكتاب صحيح لم يذكر النفي بصيغة الجزم لكن الرب يسوع أجمل وأروع شخص بتعامله مع الإنسان في الكلام والتصرف.
لكن الشخص الذي يبرر الخطأ، والذي يحب الملذات، والأناني هو الذي يدافع عن خطاءه ويقول عنه صحيح، لأنه يحب ذلك، وعدم شربه للخمرة هذا يخالف طبيعته الفاسدة ولذته في الحياة
موسى خوري
موسى خوري
مشرف
مشرف

عدد المساهمات : 19
نقاط : 25
تاريخ التسجيل : 29/01/2010
العمر : 59

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الخمر في المسيحية، هل هو محلل؟ Empty رد: الخمر في المسيحية، هل هو محلل؟

مُساهمة من طرف موسى خوري في 2010-07-20, 3:28 pm

(1كو11:6-12)

وأريد أخت ندى أن أضيف شيء آخر للتعليق السابق، وهو نحن كمسيحيين ليس عندنا مبدأ الحلال والحرام، بل هل يليق بي أو لا يليق وكيف نحن كمسيحيين نمجد الله في أجسادنا؟والدليل بكلمة الله التي تقول في رسالة
(1كو11:6-12)"وَهكَذَا كَانَ أُنَاسٌ مِنْكُمْ. لكِنِ اغْتَسَلْتُمْ، بَلْ تَقَدَّسْتُمْ، بَلْ تَبَرَّرْتُمْ بِاسْمِ الرَّبِّ يَسُوعَ وَبِرُوحِ إِلهِنَا. «كُلُّ الأَشْيَاءِ تَحِلُّ لِي»، لكِنْ لَيْسَ كُلُّ الأَشْيَاءِ تُوافِقُ. «كُلُّ الأَشْيَاءِ تَحِلُّ لِي». لكِنْ لاَ يَتَسَلَّطُ عَلَيَّ شَيْءٌ".
«وهكذا كان أناس منكم»:
هل القديسون من طبقة أخرى سامية تمتاز عن الآخرين؟
لا يوجد أحد قديس في ذاته، ولا يوجد أناس عندهم قداسة شخصية، لكن الجميع كانوا أبناء المعصية مستحقين الغضب كالباقين، كان أناس منكم منغمسين في هذه الخطايا والشرور لكن اغتسلتم من نجاساتكم بغسل الميلاد الثاني وانمحى هذا التاريخ القديم، وانتهت السيرة الرديئة، وأصبحتم مقدسين أي مخصصين ومكرسين لله. (تي5:3) " لاَ بِأَعْمَال فِي بِرّ عَمِلْنَاهَا نَحْنُ، بَلْ بِمُقْتَضَى رَحْمَتِهِ ¬ خَلَّصَنَا بِغُسْلِ الْمِيلاَدِ الثَّانِي وَتَجْدِيدِ الرُّوحِ الْقُدُسِ،
«لكن اغتسلتم بل تقدستم بل تبررتم»:
هاتان الكلمتان ترجعان بنا إلى تقديس الكهنة في العهد القديم (لا8)، فعند تقديس هارون وبنيه كان أول شئ يعمل أنهم يغتسلون بماء، أي يستحمون.
(اغتسلتم). هي في الأصل «غُسِلتم» لسنا نحن الذين غَسّلنا أنفسنا لكن المسيح هو الذي غسلنا. (رؤ1: 5) "الذي أحبنا وقد غسلنا من خطايانا بدمه..".
غُفرت خطاياكم كلها في الماضي (السابقة)، والحاضر (الآن بموتنا مع المسيح)، وإنقطعت علاقتنا بهذه الخطايا، والمستقبل.

وبعد ذلك يتقدسون بالدم. وكان الدم يوضع على شحمة الأذن اليمنى وإبهام اليد اليمنى وإبهام الرجل اليمنى وفوق الدم يوضع الزيت (دهن المسحة) رمز للروح القدس. الكورنثيون كانوا نجسين ولكن اغتسلوا وصاروا أطهاراً أنقياء.
(بل تقدستم). أي صرتم مقبولين أمام الله بلا لوم، مقبولين في المسيح أبراراً كأنكم لم تفعلوا ذنباً. هل يمكن للشرير الغارق في الوحل والخطية أن يتغسل ويتقدس ويتبرر؟ نعم .
الكورنثيون كانوا يمارسون هذه الخطايا قبل إيمانكم وقبل معموديتكم فهؤلاء كانوا كذلك وكما حدث لهؤلاء هكذا يحدث لأي خاطئ يلتجئ إلى المسيح المخلص فينال كل هذه البركات ويصير المؤمن إنساناً جديداً مبرراً.
(رو3 : 24) "متبررين مجاناً بنعمته بالفداء الذي بيسوع المسيح".
بماذا تبررتم؟ باسم الرب يسوع .
هل يوجد اسم غيره؟ كلا.
هل توجد طريقة أخرى؟ كلا. (أع4: 12) "وليس بأحد غيره الخلاص لأن ليس اسم آخر تحت السماء قد أعطي بين الناس به ينبغي أن نخلص".
وبعد ذلك تقدسوا أي تخصصوا لله كنا مذنبين فتبررنا. (2كو 5 :21)" لأَنَّهُ جَعَلَ الَّذِي لَمْ يَعْرِفْ خَطِيَّةً، خَطِيَّةً لأَجْلِنَا، لِنَصِيرَ نَحْنُ بِرَّ اللهِ".
(1بط21:2) "الَّذِي لَمْ يَفْعَلْ خَطِيَّةً، وَلاَ وُجِدَ فِي فَمِهِ مَكْرٌ".
(1يو5:3) "وَتَعْلَمُونَ أَنَّ ذَاكَ أُظْهِرَ لِكَيْ يَرْفَعَ خَطَايَانَا، وَلَيْسَ فِيهِ خَطِيَّةٌ".
(تبررتم) التبرير ليس فقط هو غفران الخطايا، بل أن نحيا في أعمال بر يعطيها لنا المسيح الذي يحيا فينا
(غل 2 : 20) " مَعَ الْمَسِيحِ صُلِبْتُ، فَأَحْيَا لاَ أَنَا، بَلِ الْمَسِيحُ يَحْيَا فِيَّ. فَمَا أَحْيَاهُ الآنَ فِي الْجَسَدِ، فَإِنَّمَا أَحْيَاهُ فِي الإِيمَانِ، إِيمَانِ ابْنِ اللهِ، الَّذِي أَحَبَّنِي وَأَسْلَمَ نَفْسَهُ لأَجْلِي.
والمقصود هو أنه قد إنقطعت كل علاقة لنا بشرور الماضي، وصارت لنا حياة بارة، وصرنا مخصصين للرب يسوع. كيف؟
المسيح وحده الخالي من أي أثر للخطية وهو البار الطاهر القدوس، وما كان يصلح أن يكون كفارة لو لم يكن قدوساً. الله جعل الذي لم يعرف خطية، ذبيحة خطية لكي نصير نحن (استعلان) بر الله في المسيح، أي بمعنى (المسيح الجالس عن يمين الله يعلن بر الله. بما أن المسيح أكمل العمل، فالله البار العادل أجلسه عن يمينه وقال له اجلس عن يميني. وما هو مركزنا نحن؟ أجلسنا في المسيح في السماويات لأننا تبررنا بالإيمان، فجلوسنا في المسيح أمام الله إعلان عن بر الله). (رو 3: 26) "ليكون باراً ويبرر مَنْ هو من الإيمان بالمسيح".
هؤلاء الكورنثيين الذين كانت فيهم هذه الخطايا الشنيعة هم أصحاب الحكمة والفلسفة اليونانية والمدنية! حكمة وفساد ـ مدنية وفساد.
هل استطاعت الحكمة والمدنية أن ترفع مستوى الأخلاق أو تزيل فساد القلب؟. لا أبداً.
لا شئ يغسل هذه الشرور ويُطهر من كل خطية إلا دم المسيح.
لا شئ يغير الإنسان إلا الولادة الجديدة. التي يحصل بها المؤمن على طبيعة جديدة، ويصير إنساناً جديداً في المسيح. يقول الرسول «لأني لست استحي بإنجيل المسيح لأنه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن ..» (رو16:1) فالقوة المخلصة هي في إنجيل ربنا يسوع المسيح.
"وبروح إلهنا"
الروح القدس هو الذي طبق الكلمة علينا، دم المسيح ُرشَ علينا فتقدسنا، وتكرسنا لله. (1بط2:1) "المختارين بمقتضى علم الله الآب السابق في تقديس الروح للطاعة ورش دم يسوع المسيح. . .".
وهنا يتكلم عن القداسة العملية التي يزيد فيها المؤمن وينقص على قياس شركته مع الرب. ولكن ليست هذه القداسة هي التي تؤهلنا للسماء. بل شخص الرب يسوع المسيح نفسه كما سبقت الإشارة. "للطاعة" أي لطاعة الرب يسوع المسيح. وهنا نجد (الطاعة ورش الدم) الأمرين المتعلقين بيسوع المسيح، أي لطاعة يسوع المسيح ورش دمه، فالروح القدس يخصصنا كأفراد لكي نطيع الله بحسب طاعة الرب يسوع المسيح. عندما ظهر الرب لشاول الطرسوسي في الطريق إلى دمشق سقط على وجهه، وصار لا يبصر، وتعامل معه الروح القدس في الداخل لكي يخصّصه لله، ولطاعة يسوع المسيح فكانت أول كلمة قالها: ماذا تريد يارب أن أفعل؟"
هذه هي طاعة يسوع المسيح الذي جاء لكي يعمل مشيئة الآب الذي أرسله, وكان طعامه في كل حياته هو إتمام مشيئة الآب. (فتقديس الروح) هو لكي نسلك في طريق الطاعة كما نجد بعد ذلك في (ع 14) "كَأَوْلاَدِ الطَّاعَةِ". "ورش دم يسوع المسيح".
في العهد القديم كان التقديس والتخصيص يتم بواسطة رش الدم. ويقول بولس الرسول في (عب 9: 22) "وكل شيء تقريباً يتطهر حسب الناموس بالدم.." وفي (عب 11: 28) يقول "بالإيمان (موسى) صنع الفصح ورش الدم لئلا يمسهم الذي أهلك الأبكار.
«كُلُّ الأَشْيَاءِ تَحِلُّ لِي»، لكِنْ لَيْسَ كُلُّ الأَشْيَاءِ تُوافِقُ. «كُلُّ الأَشْيَاءِ تَحِلُّ لِي»، لكِنْ لاَ يَتَسَلَّطُ عَلَيَّ شَيْءٌ".
يبدأ من هنا مناقشة قضية الزنا، ولاحظ أن الزنا كان منتشراً جداً في كورنثوس، وللأسف تسلل هذا الفكر الرديء للكنيسة، فتصوروا أن الحرية في المسيحية تسمح بالزنا. والرسول في رده قال هذه القوانين :-
كانت توجد أشياء في الناموس طاهرة وأشياء نجسة ـ أشياء تؤكل وأشياء لا تؤكل، لكن المؤمن الآن عنده حرية مسيحية لأنه مغتسل وطاهر ومختوم بالروح القدس وكل خليقة الله طاهرة وجيدة، والذين تطهروا بدم المسيح لا يرفضون شيئاً.
هل يعني ذلك أننا نعمل ما يحلو لنا؟ كلا
لنا طبيعة جديدة، وفينا الروح القدس، والمسيح مثالنا الكامل الذي نتبع خطواته، لكن هنا يتكلم عن الأمور الطقسية التي كانت ممنوعة في العهد القديم والآن تحل لي كل الأشياء، ويمكن أن استعملها لكن ليست كل الأشياء توافق توجد أشياء تحل لي لكن ليست لائقة.
(كل الأشياء تحل لي لكن لا يتسلط علىّ شئ)
المؤمن أصبح حراً لله فلا تستعبده عادة ولا أكل ولا شرب. (1تيم23:5) " لاَ تَكُنْ فِي مَا بَعْدُ شَرَّابَ مَاءٍ، بَلِ اسْتَعْمِلْ خَمْرًا قَلِيلاً مِنْ أَجْلِ مَعِدَتِكَ وَأَسْقَامِكَ الْكَثِيرَةِ.
لكن إذا رأى المؤمن أن القليل من الخمر الذي يستعمله كدواء قد أصبح عادة متسلطة فيجب أن يمتنع عنه في الحال. لماذا؟ يوجد قانون آخر في (1كو10: 23) "كل الأشياء تحل لي ولكن ليس كل الأشياء تبني" .
إذاً يجب أن نلاحظ أن بنيان الآخرين هو في استعمال حريتنا كمؤمنين. أي بمعنى أن نفتح المجال للآخرين في الخدمة ، وذلك لبناءهم.
ويوجد شئ آخر يجب ملاحظته نجده في (رو15:14) «فإن كان أخوك بسبب طعامك يحزن فلست تسلك بحسب المحبة. لا تهلك بطعامك ذلك الذي مات المسيح لأجله» «حسن أن لا تأكل لحماً ولا تشرب خمراً ولا شيئاً يصطدم به أخوك أو يعثر أو يضعف» (ع21).
في (1كو8) ُسئل الرسول من جهة ما ذبح للأوثان فقال «نعلم أن ليس وثن في العالم وأن ليس إله آخر إلا واحداً» (ع14) لكن يوجد أناس ضميرهم إذ هو ضعيف يتنجس ولكن الطعام لا يقدمنا إلى الله لأننا إن أكلنا لا نزيد وإن لم نأكل لم ننقص .. لذلك إن كان طعام يعثر أخي فلن آكل لحماً إلى الأبد لئلا أعثر أخي» (ع7،8،13).
إذاً كل الأشياء تحل لي لكن ما لا يوافقني مرفوض.
وما يستعبدني مرفوض.
وما يحزن أخي مرفوض.
وما يعثر أخي مرفوض.
وما لا يبني مرفوض.
بل كل شئ يكون بلياقة وللبنيان.
فالمسألة ليست مسألة (حلال وحرام)، لكن مراعاة الضمير الصالح والمحبة لله والمؤمنين. هذه هي مبادئ الأخلاق المسيحية، إذاً ليسأل كل واحد نفسه حسب هذه الكلمات
1. هل هذا التصرف يوافقني كإبن لله صارت له الحياة هي المسيح (فى 1 : 21) ؟
2. هل لو كان المسيح مكاني كان سيفعل هذا التصرف ؟. وقد يقول أحد أنا لست المسيح. وهذا خطأ، فالمسيح أعطاني حياته. مع المسيح صلبت فأحيا لا أنا بل المسيح يحيا فى (غل 2 : 20) فالمسيح نور للعالم ونحن صرنا نور للعالم (يو 8 : 12 + مت 5 : 14). ولاحظ أننا أحرار لنبقى على صورة المسيح أو نرفضها. ولكن من يرفض المسيح ويعود لخطاياه يستلمه الشيطان ويستعبده.
3. هل هذا الشيء أو هذا التصرف يبنى ويزداد به ثباتي فى المسيح وتزداد علاقتي بالله، ويزداد حبي له فأقترب إليه ويقربني له؟
4. هل مثل هذه التصرفات ستجعلني عبداً لعادة ما، أو هل هذا الشيء سيتسلط علىَّ ويستعبدني بعد أن حررني المسيح؟
إذاً فلتترك هذه العادة وأحذر لئلا يتسلط علىّ عادة جديدة (مثال :- فنجان قهوة فى الصباح تعودت عليه قد يمنعني من الصيام).
ولاحظ أن الروح القدس يرشد لما يوافق ويبنى. حقاً لقد صرنا أحراراً، ولكن :-
يجب أن أقيد حريتي بقواعد روحية أخلاقية.
يجب أن لا يكون شعاري هو الحرية لأجل الحرية.(بمعنى عندي الحرية لأنها موجودة)
بل أن أختار من الأفعال ما هو خير وأرفض ما هو شرير.
فإن بعض الناس يسيئون إستخدام معنى الحرية ويخضعون بإسم الحرية لما يستعبدهم (السجائر مثلاً). وطبعاً فالرسول يبدأ كلامه عن تقديس الجسد بهذه القوانين ليقول، هل الزنا يوافق ويبنى ؟!




السؤال: ما هي مسيحيتي؟ (كو1:3-6)
الجواب : نراها في هذا المقطع
فَإِنْ كُنْتُمْ قَدْ قُمْتُمْ مَعَ الْمَسِيحِ فَاطْلُبُوا مَا فَوْقُ، حَيْثُ الْمَسِيحُ جَالِسٌ عَنْ يَمِينِ اللهِ. اهْتَمُّوا بِمَا فَوْقُ لاَ بِمَا عَلَى الأَرْضِ، لأَنَّكُمْ قَدْ مُتُّمْ وَحَيَاتُكُمْ مُسْتَتِرَةٌ مَعَ الْمَسِيحِ فِي اللهِ. مَتَى أُظْهِرَ الْمَسِيحُ حَيَاتُنَا، فَحِينَئِذٍ تُظْهَرُونَ أَنْتُمْ أَيْضًا مَعَهُ فِي الْمَجْدِ. فَأَمِيتُوا أَعْضَاءَكُمُ الَّتِي عَلَى الأَرْضِ: الزِّنَا، النَّجَاسَةَ، الْهَوَى، الشَّهْوَةَ الرَّدِيَّةَ، الطَّمَعَ الَّذِي هُوَ عِبَادَةُ الأَوْثَانِ، الأُمُورَ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا يَأْتِي غَضَبُ اللهِ عَلَى أَبْنَاءِ الْمَعْصِيَةِ".

والموضوع هنا ليس مجرد قائمة من الممنوعات بل أنه إثبات للحياة المسيحية. لكن الكتاب المقدس يحتوي على جميع الأجوبة لكل مسيحي في هذه الحياة. لذلك تعليمه لنا كافياً.
التفسير العلمي لكلمة أخلاقيات هو: "مجموعه مباديء أخلاقيه أو علم الأخلاق". ولذلك فإن الأخلاقيات المسيحية هى مبادئ متخذه من الإيمان المسيحي الذي نتبعه. فيعطينا مقياس الله الذي نقيس أنفسنا به في المواقف التي لا توجد لها تعليمات محدده. فعلى سبيل المثال، الكتاب المقدس لا يتناول تحديدا تعاطي المخدرات، ولكن تبعاً المعايير المذكورة في الكتاب المقدس نحن نعلم أن هذا خطأ.

وهذا بناء على تعاليم الكتاب المقدس حيث أن جسدنا هو هيكل للروح القدس وأننا نمجد الله من خلال أجسادنا. (1كو 19:6-20). معرفتنا بما تفعله هذه المخدرات في أجسادنا، والأضرار التي تسببها لأعضائنا المختلفة، ندرك بأن استخدام المخدرات يدمر هيكل الروح القدس الساكن فينا. وهذا لا يمجد الله. وبسبب الإنحلال الخلقي عند أهل كورنثوس قال بولس هذه الكلمات:
(1كو20:1) "لأَمْ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ جَسَدَكُمْ هُوَ هَيْكَلٌ لِلرُّوحِ الْقُدُسِ الَّذِي فِيكُمُ، الَّذِي لَكُمْ مِنَ اللهِ، وَأَنَّكُمْ لَسْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ؟أَنَّكُمْ قَدِ اشْتُرِيتُمْ بِثَمَنٍ. فَمَجِّدُوا اللهَ فِي أَجْسَادِكُمْ وَفِي أَرْوَاحِكُمُ الَّتِي هِيَِ للهِ".
إننا للرب في الخلق والفداء. والتركيز هنا على الفداء. وملكيَّة الربّ لنا، والتي ترجع في تاريخها إلى الجلجثة. لقد اشتُرينا بثمن. على الصليب نرى فاتورة السعر التي وضعت. فقد رآنا ثمينين لدرجة أنه كان على استعداد لأن يدفع قيمتنا بثمن دمه الكريم بالذات. حقًّا، كم أحبنا الربُّ يسوع حتى حمل هو نفسه خطايانا في جسده على الخشبة! ما دام الحال هكذا لم يعد بإمكاني، أنا المؤمن، أن أفتكر بأن جسدي لي. فإن أخذته واستعملته بالطريقة التي أرغب فيها، فعندئذ أكون أتصرف كلصّ، لأني أخذت ما ليس لي. بدلاً من ذلك يجب أن أستعمل جسدي لتمجيد الله الذي يخصه جسدي. قال "بيتس Bates" وقد أخذه التعجب:
يا رأسي، افتكر بذاك الذي طوَّق الشوك جبينه.
أيتها اليدان، اعملا بكدّ من أجل ذاك الذي سُمرِّت يداه على الصليب.
أيتها القدمان، أسرعا لتنفيذ أوامر من ثُقبت قدماه.
يا جسدي، كن هيكل من اعتصر جسده ألم لا ينطق به!
يُطلب إلينا أيضًا تمجيد إلهنا بأرواحنا، لأن أجزاء كِياننا الماديَّة وغير الماديَّة هي كلِّها لله.
(روميه 1:13) " لِتَخْضَعْ كُلُّ نَفْسٍ لِلسَّلاَطِينِ الْفَائِقَةِ، لأَنَّهُ لَيْسَ سُلْطَانٌ إِلاَّ مِنَ اللهِ، وَالسَّلاَطِينُ الْكَائِنَةُ هِيَ مُرَتَّبَةٌ مِنَ اللهِ". يعلمنا الكتاب المقدس أيضا أن نخضع للسلطات الأرضية. المخدرات غير قانونية، عندما نستخدمها نحن لا نتبع القوانين ولا نحترمها. هل هذا يعنى أنه إن كانت المخدرات شيء قانوني، فلا يوجد شيء يمنعنا من تعاطيها؟ كلا، فأن مبادئنا تنبع من تعاليم الكتاب المقدس وليس القانون.
عندما يستخدم المسيحي المبادئ الكتابية، يمكنه تحديد وجهته في أي موقف، هل هو صح أم خطأ يواجهه. وفى بعض الحالات سيكون ذلك سهلا، مثل ما هو مذكور في كولوسي أصحاح 3. وفى حالات أخرى يجب التمعن والتفكر قليلا. فأفضل وسيلة هي الصلاة. فأن الروح القدس يبكت كل مؤمن، لأنه يعلمنا كيف نحيا في هذه الحياة (يو 26:14) "وَأَمَّا الْمُعَزِّي، الرُّوحُ الْقُدُسُ، الَّذِي سَيُرْسِلُهُ الآبُ بِاسْمِي، فَهُوَ يُعَلِّمُكُمْ كُلَّ شَيْءٍ، وَيُذَكِّرُكُمْ بِكُلِّ مَا قُلْتُهُ لَكُمْ".
(1يو20:2) "وَأَمَّا أَنْتُمْ فَلَكُمْ مَسْحَةٌ مِنَ الْقُدُّوسِ وَتَعْلَمُونَ كُلَّ شَيْءٍ".
(1يو27:2) "وَأَمَّا أَنْتُمْ فَالْمَسْحَةُ الَّتِي أَخَذْتُمُوهَا مِنْهُ ثَابِتَةٌ فِيكُمْ، وَلاَ حَاجَةَ بِكُمْ إِلَى أَنْ يُعَلِّمَكُمْ أَحَدٌ، بَلْ كَمَا تُعَلِّمُكُمْ هذِهِ الْمَسْحَةُ عَيْنُهَا عَنْ كُلِّ شَيْءٍ، وَهِيَ حَقٌّ وَلَيْسَتْ كَذِبًا. كَمَا عَلَّمَتْكُمْ تَثْبُتُونَ فِيهِ.
لذلك فعندما نصلى فأن روح الله سيقودنا ويرشدنا للمبادئ التي ينبغي إتباعها في أي موقف كان. وفى حين أن كلمة الله لا تشتمل على كل المواقف التي نواجهها في حياتنا اليومية، ولكنها كافيه لنحيا بموجبها حياة مسيحية.
ويمكننا أن نتبع ما تقوله كلمة الله في معظم الأمور. أما في الأمور الغير مذكورة في الكتاب المقدس، فيجب علينا أن نمعن النظر في المبادئ المتعلقة بها. وفى الأمور الغير واضحة، يجب أن نعتمد على الله. ويجب أن نصلى كلمه الله ونفتح قلوبنا لروحه القدس حيث أن الروح سيعلمنا ويرشدنا من خلال الكتاب المقدس وسيعيننا كي نجد المباديء والأخلاقيات التي ينبغي أن نتبعها لنحيا حياة مسيحية.
موسى خوري
موسى خوري
مشرف
مشرف

عدد المساهمات : 19
نقاط : 25
تاريخ التسجيل : 29/01/2010
العمر : 59

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الخمر في المسيحية، هل هو محلل؟ Empty رد: الخمر في المسيحية، هل هو محلل؟

مُساهمة من طرف موسى خوري في 2010-07-20, 3:41 pm

أخت ندى تعليقك مفصل ورائع، أصلي باسم الرب يسوع أن يستخدمك لمجد اسمه العظيم، ويبارك فكرك المستنير بإستنارة الروح القدس الذي يعلم ويرشد. والله ليس بظالم أن ينسى تعب المحبة الذي قدمتيه للآخرين.
موسى خوري
موسى خوري
مشرف
مشرف

عدد المساهمات : 19
نقاط : 25
تاريخ التسجيل : 29/01/2010
العمر : 59

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الخمر في المسيحية، هل هو محلل؟ Empty رد: الخمر في المسيحية، هل هو محلل؟

مُساهمة من طرف ندى الور في 2010-07-21, 6:36 am

اخي الكريم موسى خوري.. قرأت ردك على مقال "الخمر في المسيحية".. و بصراحة ما بعرف شو بدي اكتب اكتر من اللي انت كتبته.. لكن بشكر ربنا على جميع نعمه اللي منحنا اياها.. و بشكره على انه شخص مثلك معانا في المنتدى و الناس بتستفيد من كنز معلوماتك.. و ربنا يستخدمك لمجد اسمه القدوس..
بركة الرب و نعمته تكون معك الى الأبد... آمين +++.
ندى الور
ندى الور
مساعد المشرف العام
مساعد المشرف العام

عدد المساهمات : 2691
نقاط : 7825
تاريخ التسجيل : 02/05/2009
العمر : 43

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الخمر في المسيحية، هل هو محلل؟ Empty رد: الخمر في المسيحية، هل هو محلل؟

مُساهمة من طرف أحب ربـــي في 2011-12-15, 1:20 am

يا الله كذلك في الاسلام يحرم الخمر
قال الله تعالى في القران
إليكم الآيات حسب التسلسل
1."يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون ولا جنباً إلا عابري سبيل حتى تغتسلوا ................" سورة البقرة 43"يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تفكرون" سورة البقرة 219
يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون" سورة المائدة 90
إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون" سورة المائدة 91
للتنويه فقط بأن الإجتنابه تعبير أقوى وأبلغ ومضمونها أعمق من كلمة أتركوه أو لا تشربوه .لأنه للأسف الكثير من الناس يقولون لو أراد الله أن يقول لا تشربوه لقالها لكنه قال فجتنبوه .


أحب ربـــي
عضو عادي
عضو عادي

عدد المساهمات : 6
نقاط : 9
تاريخ التسجيل : 15/12/2011
العمر : 33

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الخمر في المسيحية، هل هو محلل؟ Empty رد: الخمر في المسيحية، هل هو محلل؟

مُساهمة من طرف ندى الور في 2011-12-15, 7:00 am

عزيزتي احب ربي..
كل شيء من الله هو خير لبني البشر وللبشرية اجمع..
مع خالص التقدير و المودة لكِ عزيزتي..
ندى الور
ندى الور
مساعد المشرف العام
مساعد المشرف العام

عدد المساهمات : 2691
نقاط : 7825
تاريخ التسجيل : 02/05/2009
العمر : 43

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى