تأملات شهر حزيران مع قلب يسوع الأقدس - 3 - موضوع العبادة لقلب يسوع.
صفحة 1 من اصل 1
تأملات شهر حزيران مع قلب يسوع الأقدس - 3 - موضوع العبادة لقلب يسوع.
تأملات شهر حزيران مع قلب يسوع الأقدس - 3 - موضوع العبادة لقلب يسوع.
موضوع عبادة قلب يسوع مزدوج: روحي ومادي. فبالموضوع الروحي, نكرّم المحبّة التي أحبّنا بها يسوع والتي كان مركزها في قلبه الأقدس. والمادي هو تكريم القلب الجسدي نفسه, لا كما لو كان منفصلاً, بل بما أنه متحد بالجسد والنفس وبأقنوم ابن الله. والأسباب لإكرام هذا القلب كثيرة:
أولا:
لأن القلب هو مصدر الحركة وإليه تُنسَبُ الحياة. ووظيفته إنما هي توزيع الحياة على كل الأعضاء. ولهذا السبب, يأخذ القلب النصيب الأوفر من العواطف على اختلافها, كالخوف والفرح والحزن, وخصوصا الشعور بالمحبّة, حتى أنه يضيق أحيانا عن استيعاب مثل تلك العواطف.
يُخبّرُ عن القديس فيليبّس نيري أنه يوما قَبِلَ الروح القدس في قلبه بحلولٍ يشبه حلوله على التلاميذ. فانتفض قلب ذلك القديس, وتوسّع في داخله, حتى أنه كسّر ضلعَين من صدره, لكي تتسع عليه حركته الحيويّة. فإذا كان هذا مفعول المحبّة في قلب إنسان, فكيف يكون في قلب يسوع؟...
ثانياً:
إنّ الكنيسة المقدّسة تُكرّم بالخصوص كلّ آلات التعذيب التي لمست جسد يسوع, مثل اكليل الشوك والمسامير والحربة التي طعنت جنبه. وذلك, لأنّ هذه المعدّات كانت سبباً لموت السيد المسيح, وقد تقدّست بلمس جسده الطاهر. فكم يجب إذا أن نكرّم قلبه الذي هو السبب الأكبر في موته عنّا على عود الصليب؟...
ولكن كيف نُكرّم هذا القلب؟
نُكرّم قلب يسوع بطرق كثيرة, أخصّها:
- إكرام صورة قلبه الأقدس, وذلك بأن نحملها على صدرنا, أو نجثو أمامها أو نقدّم لها بخّوراً, أو عرضها في البيوت على مرأى من الداخلين.
- تكريس الذات للقلب الأقدس, حتى لا نعود نحيا إلاّ به.
- فعل التعويض الإكرامي عن الإهانات اللاحقة بيسوع مدّة وجوده على المذابح.
- المناولة التعويضيّة التي ينبغي أن نتّبعها كل أول جمعة من الشهر, وبالعبادة للقربان الأقدس.
- بالساعة المقدّسة والإتحاد بيسوع المتألم, وذلك بتخصيص ساعة من الوقت للتأمل في آلام المسيح.
- بالصلاة والتأمل من أجل النفوس المطهريّة.
هذه هي أخصّ العبادات التي يمكن أن نكرّم بها قلب يسوع.
موضوع عبادة قلب يسوع مزدوج: روحي ومادي. فبالموضوع الروحي, نكرّم المحبّة التي أحبّنا بها يسوع والتي كان مركزها في قلبه الأقدس. والمادي هو تكريم القلب الجسدي نفسه, لا كما لو كان منفصلاً, بل بما أنه متحد بالجسد والنفس وبأقنوم ابن الله. والأسباب لإكرام هذا القلب كثيرة:
أولا:
لأن القلب هو مصدر الحركة وإليه تُنسَبُ الحياة. ووظيفته إنما هي توزيع الحياة على كل الأعضاء. ولهذا السبب, يأخذ القلب النصيب الأوفر من العواطف على اختلافها, كالخوف والفرح والحزن, وخصوصا الشعور بالمحبّة, حتى أنه يضيق أحيانا عن استيعاب مثل تلك العواطف.
يُخبّرُ عن القديس فيليبّس نيري أنه يوما قَبِلَ الروح القدس في قلبه بحلولٍ يشبه حلوله على التلاميذ. فانتفض قلب ذلك القديس, وتوسّع في داخله, حتى أنه كسّر ضلعَين من صدره, لكي تتسع عليه حركته الحيويّة. فإذا كان هذا مفعول المحبّة في قلب إنسان, فكيف يكون في قلب يسوع؟...
ثانياً:
إنّ الكنيسة المقدّسة تُكرّم بالخصوص كلّ آلات التعذيب التي لمست جسد يسوع, مثل اكليل الشوك والمسامير والحربة التي طعنت جنبه. وذلك, لأنّ هذه المعدّات كانت سبباً لموت السيد المسيح, وقد تقدّست بلمس جسده الطاهر. فكم يجب إذا أن نكرّم قلبه الذي هو السبب الأكبر في موته عنّا على عود الصليب؟...
ولكن كيف نُكرّم هذا القلب؟
نُكرّم قلب يسوع بطرق كثيرة, أخصّها:
- إكرام صورة قلبه الأقدس, وذلك بأن نحملها على صدرنا, أو نجثو أمامها أو نقدّم لها بخّوراً, أو عرضها في البيوت على مرأى من الداخلين.
- تكريس الذات للقلب الأقدس, حتى لا نعود نحيا إلاّ به.
- فعل التعويض الإكرامي عن الإهانات اللاحقة بيسوع مدّة وجوده على المذابح.
- المناولة التعويضيّة التي ينبغي أن نتّبعها كل أول جمعة من الشهر, وبالعبادة للقربان الأقدس.
- بالساعة المقدّسة والإتحاد بيسوع المتألم, وذلك بتخصيص ساعة من الوقت للتأمل في آلام المسيح.
- بالصلاة والتأمل من أجل النفوس المطهريّة.
هذه هي أخصّ العبادات التي يمكن أن نكرّم بها قلب يسوع.
ندى الور- مساعد المشرف العام
- عدد المساهمات : 2691
نقاط : 7825
تاريخ التسجيل : 02/05/2009
العمر : 47
مواضيع مماثلة
» تأملات شهر حزيران مع قلب يسوع الأقدس - 2 - غاية العبادة لقلب يسوع.
» تأملات شهر حزيران مع قلب يسوع الأقدس - 4 - مكافأة العبادة لقلب يسوع.
» تأملات شهر حزيران مع قلب يسوع الأقدس - 26 - قلب يسوع مثال التسليم لإرادة الله.
» تأملات شهر حزيران مع قلب يسوع الأقدس - 18 - قلب يسوع الحزين بسبب نكران الجميل.
» تأملات شهر حزيران مع قلب يسوع الأقدس - 20 - قَلب يسوع ملجأ النفوس المجرّبة.
» تأملات شهر حزيران مع قلب يسوع الأقدس - 4 - مكافأة العبادة لقلب يسوع.
» تأملات شهر حزيران مع قلب يسوع الأقدس - 26 - قلب يسوع مثال التسليم لإرادة الله.
» تأملات شهر حزيران مع قلب يسوع الأقدس - 18 - قلب يسوع الحزين بسبب نكران الجميل.
» تأملات شهر حزيران مع قلب يسوع الأقدس - 20 - قَلب يسوع ملجأ النفوس المجرّبة.
صفحة 1 من اصل 1
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى